أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
377
معجم مقاييس اللغه
وقد ذكرت كلمةٌ إنْ صحَّتْ فليست من قياس الأُولى ، يقولون لمن جاءَ في أواخر النَّاس : جاء نَئِيشاً . قال : تمَنَّى نئيشاً أن يكون أطاعَنِي * وقد حدثَتْ بعد الأُمورِ أمورُ « 1 » والذي سمعناه : « تمنَّى أخيراً » . نأف النون والهمزة والفاء . يقولون : نَئِف ينأف ، إذا أكَلَ . نأل النون والهمزة واللام ، ليس فيه إلَّا النَّأَلان : المَشْي السريع ينهض الماشي برأسه إلى فوق . ورجُلٌ نَؤُول ، وضَبُع نَؤُول ، إذا فعَلْت ذلك . نأم النون والهمزة والميم أُصَيلٌ يدلُّ على صوت . النئيم : [ صوتٌ « 2 » ] فيه ضعفٌ كالأنين . ونَأَم الأسدُ يَنْئِمُ « 3 » . وسمعتُ له نَأْمةً واحدة . ونأمت القوس نئيما . نأي النون والهمزة والياء كلمتان : النؤْي والنَّأي . فالنُّؤْي : حَفِيرةٌ حول الخباء ، يدفَع ماءَ المطر عن الخباء . يقال أنأيتُ « 4 » نُؤْياً . والمُنْتأَى « 5 » : موضعه . وأنشد الخليل في هذا الموضع « 6 » :
--> ( 1 ) لنهشل بن حرى ، كما في اللسان ( نأش ) . ( 2 ) التكملة من المجمل . ( 3 ) في المجمل : « ينأم » ، وهما لغتان . ( 4 ) في الأصل هنا : « انتاءت » ، صوابه من المجمل ، وهو ما يقتضيه الاستشهاد بعد . على أن هناك لغة أخرى « انتأيت » ، وليست مرادة هنا . ( 5 ) في الأصل : « المستنأى » ، صوابه من المجمل واللسان ( نأى 171 س 17 ) . ( 6 ) وكذا العبارة في المجمل ، وهو شاهد لكلمة « أنأيت » ، انظر الحاشية الرابعة .